الأربعاء، 10 أكتوبر 2012

سلطة القراءة

سلطة القراءة  
 
 
ألغت نظريات النقد الجديد هيمنة المؤلف على تلقي النصوص ، وتوجيهه لقراءتها وانعكاس حياته ومعتقده في تلقي أو  تفسير أعماله ، لتجعل النص مرجعا وحيدا للتقييم والقراءة، تلتقي في متنه التأويلات والتحليلات والأحكام، لكن الإفراط في النصية  ،أو الانحباس داخل النص بعبارة ديريدا  أعاد الحاجة لموازنة ممكنة ، لا تسرف في الابتعاد عن الإحالات المساعدة على قراءة النص ،وجلاء أبنيته  المسكوت عنها أو المغيبة؛ لذا أعيد دور القارئ في تشكيل العمل الأدبي عبر نظريات القراءة والتلقي أو الاستقبال – في الاستعارة الفندقية التي لاحظها ياوس مازحا- فتمَّ الانتقال عمليا للحلقة الثالثة في التفسير الأدبي من المؤلف فالنص ثم القارئ، وبهذا   التوازن  المنهجي والاعتدال في النظر للعلاقة بين القارئ والنص جرى تصنيم الشخص الممثل لآخر يحضر كمتلقٍ في عملية القراءة وإعادة إنتاج النص ، وجرى تأويل دوره كفرد بذوق ومزاج وثقافة معينة ،بينما كانت النظريات السالفة تريد أن تجعل القارئ موضعا أو موقعا تتركز عنده الأفكاروالرؤى، وتتراكم الخبرة بالنوع وتحولات الأساليب ، ويجري الاشتباك عبر عملية القراءة بتقابل ذخيرة القراءة- وهي استعارة حربية!- والتي تتمركز في ذاكرة القارئ وخبرته ،مع ذخيرة النص ومستوياته الصوتية و التركيبية والإيقاعية والدلالية.
هنا تكونت سلطة جديدة- وهذه استعارة تقترض من السياسي لتغذية المصطلح والمفهوم- تلك هي سلطة القراءة التي فهمت خطأ على أنها سلطة القارئ كفرد متعين ومحدد، وليس الكائن التاريخي المتابع لمسيرة النصوص وتبدلاتها وتطورها ، ومن هذه (السلطة )انبثقت دكتاتورية حديثة هي دكتاتورية القارئ التي تعني تسييده حكما وحيدا، بدلا عن سلطة القراءة بالمعنى المعرفي مقترنة بالوعي والإدراك، وهكذا جرى إسقاط الرؤى الاجتماعية والدينية والإيديولوجية ؛لتمحو أو تعدم النصوص المخالفة أو المنشقة، وحصر تداوليتها وفق الأحكام القطعية عليها ؛ولنمثل هنا بالاعتداء على نصوص ألف ليلة وليلة ،ومصادرة المطبوعات دون تأمل ودراسة، كما جرى لكثير من الروايات والدواوين والدراسات الفكرية، كان ضحيتها احيانا لا المتون وحدها كما في وليمة لأعشاب البحر مثلا ، ولكن امتد ضررها لجسد الكاتب ،كما جرى لنجيب محفوظ بسبب اولاد حارتنا ، وهكذا يجري  صنع صورة نمطية لأشعار المعري ونثره ، أو الحكم على شخصية المتنبي وأدب المتصوفة ، وكذلك قراءة نزار قباني وأدونيس وسواهما من المعاصرين،فتأتي متونهم محفوفة بنعوت أفرزها قارئ دكتاتور لا يراجع ما هو خارج فكره وذوقه ، وتمتد دكتاتورية القارئ إلى منهج التأليف وخطة النص ، وهذا ما يشكو منه كل من تصدى لعمل مختارات شعرية او نثرية ،أو كتب تأريخا  للنوع الأدبي وريادته ،أو تابع ظاهرة  فنية ما ، وأذكر أن الوسط النقدي العراقي تندر يوما من سلسلة مقالات عقَّب فيها صاحبها على كتاب نقدي فوضع لها  عنوانا طريفا:  مالم يقله المؤلف فتوقعنا سلسلة لا تنتهي لان ما لم يقله المؤلف لا حد له!
 وتواجهنا كذلك دكتاتورية مماثلة حين تسترجع ذاكرتنا قصائد ذات سيرورة خاصة؛  فينصب القارئ نفسه دكتاتورا فيقترح شعراء أو نصوصا ، مذكّرا بما كانت تعمله المؤسسات الرسمية والأحزاب  من فرض شعرائها ونصوصهم على الذاكرة والذائقة والمنهجيات والرؤى. 

الأحد، 30 سبتمبر 2012

رفوف المكتبة:عباس محمود العقاد...اللغة الشاعرة


عباس محمود العقاد...اللغة الشاعرة



وصف العقاد اللغة العربية بأنها "اللغة الشاعرة"، وزاد فوصفها أيضًا فقال: اللغة العربية هي "الهوية الواقية"، فالأصل في الناس أنهم يجتهدون ليقوا هويتهم حتى لا تضيع، لكن الأمر مع اللغة العربية يختلف، فاللغة العربية في هذا المقام هي التي تحمي أصحابها، هي الدرع والحصن الذي يذود عن هذه الأمة ويضمن كمالها ودوامها وثباتها واستقرارها.
http://www.4shared.com/file/33906942/694a0eb8/___.html?s=1

رفوف المكتبة:ادوارد سعيد...تلاحم عسير للشعر وللذاكرة الجمعية

دوارد سعيد...تلاحم عسير للشعر وللذاكرة الجمعية


شكّل إدوارد سعيد الصورة الحضارية الثقافية للشعب الفلسطيني في أفضل رموزها: مثقف عالمي، منحاز للإنسانية وللحق الفلسطيني، لم يقع في فخ العنصرية وتعاون مع اليهود الرافضين للصهيونية، رفض كل الأصوليات العالمية التي تنشر الشك والعنف بين الحضارات، والأهم من ذلك أنه رفض أيضا كل أشكال الفساد والاستبداد وكان من القلة النادرة من المثقفين الفلسطينيين الذين انتقدوا الإدارة السياسية والاقتصادية للقيادة الفلسطينية.
رابط التحميل :http://www.qdrive.net/viewfile/148296/34486

الجمعة، 28 سبتمبر 2012

رفوف المكتبة

زيجريد هونكه.....شمس العرب تسطع على الغرب

تناولت المستشرقة الألمانية زيغريد أو زيكريد هونكه 1913- 1999 دراسة الأديان بموضوعية وعرفت بنظرتها المعتدلة للإسلام كما هو مبين في أشهر تراجم كتاباتها انتشارا في العالم العربي و هما «شمس الله تشرق على الغرب» وكتاب «الله ليس كذلك».
http://www.4shared.com/file/42599078/23603f1b/_____.html?dirPwdVerified=e58bbdb3

رفوف المكتبة

رنا قباني..اساطير اوروبا عن الشرق..لفق تسد



تتبنى مؤلفة الكتاب أطروحة إدوارد سعيد في الاستشراق، وترى بأنّ قصص الرحلاتِ الغربية حول الشرقِ كانتْ «جزءا من استشراق حرض على الاستعمار» وتعنى بنقدِ إجحافِ الرحالة الغربيين للشرق وأوهامهم حوله. ولتحرّي هذه الفرضيةِ، تَقُولُ قباني بأنّها «كانَت انتقائية» في اختيارها للنصوصِ طوال الأطروحة، بدلاً مِنْ النظرة الشاملة، مؤكدة أنهم كانوا يتناقلون شهادات بعضهم البعض في صورتِهم المشتركةِ حول الشرقِ.
http://www.4shared.com/office/C_Evug3J/_______.html

ادوارد سعيد...العالم والنص والنقد

ادوارد سعيد...العالم والنص والنقد

ادوارد سعيد مفكر فلسطيني عاش في المهجر عمل كمدرس للأدب المقارن في جامعة كولومبيا ولم يبعده هذا المجال الفكري عن قضيته بل اثرى فكره في أن يركز على الغزو الفكري الاستعماري الجديد ليكتب عن الأستشراق عام 1978 والذي ترجم إلى 26 لغة عالمية وقد حملت مذكراته عنوان " خارج المكان" وتحدث فيها بصراحة نافذة عن حياته منذ الطفولة الأولى وحتى نبأ التشخيص الطبي الذي أكد باصابة ادوارد سعيد بسرطان الدم عام 1992. اتخذ ادوارد سعيد موقفاً حاداً وصارماً ومعارضاً من السلطة الفلسطينية بسبب توقيع اتفاق أسلو ليجعله يبتعد عن الأم فلسطين حيث استقال في أعقابها من عضوية المجلس الوطني وأعلن معارضته لقيادة ياسر عرفات والذي حمله مسئولية الفساد والأوضاع المزرية سياسيا واقتصاديا وإداريا. ولم يهدأ قلمه وفكره حتى وجد هذا الخلاف طريقه على صفحات كتابه " غزة –أريحا سلام أمريكي " عام 1995 والذي قدم له الاستاذ محمد حسنين هيكل ، ومن أروع ما قاله ادوارد سعيد في هذا الكتاب واثار حنق البعض " علينا وبإلحاح أن نعيد ربط سنوات التضحية والكفاح التي خضناها بحاضرنا ومستقبلنا فليس مقبولا أن نلقي بهذه السنوات عرض البحر، أو أن نتعامل معها كأنها لم تكن فالأفكار والمثل هي التي تقود مسيرة أي مجتمع نحو التقدم ولذا فإنه من غير المقبول أن نقنع بالقول بأننا نحيا في ظل نظام عالمي جديد، يقتضي منا التعامل الواقعي والبراجماتي، والتخلي عن منطلقات الوطنية والتحرر. فهذا القول ليس أكثر من هراء وسخف. فليس بمقدور أية قوة خارجية – سواء كانت الولايات المتحدة الأمريكية أو إسرائيل – أن تحدد لنا مواصفات الواقع، بنفس القدر الذي لا ينبغي أن نسمح فيه لحفنة من قادتنا أن يقرروا الالتفاف حول الماضي، والإذعان لهذا الواقع المزعوم. إن صياغة الواقع ومناقشته هي مهمة كل من يعنيه الأمر من المواطنين والمثقفين وأنصار القضية" .
http://www.4shared.com/file/40259568/73da0021/___.html?s=1

الحياة

صغيرٌ يطلبُ الكِبرا .. وشيخٌ ود لو صَغُرا وخالٍ يشتهي عملا ً.. وذو عملٍ به ضَجِرا ورب المال في تعب .. وفي تعب من افتقرا وذو الأولاد ...